أفاد معهد التنمية الكوري الجنوبي بأن الاقتصاد الكوري مستمر في التحسن بفضل الصادرات القوية والاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، حتى مع وجود حالة من عدم اليقين في الشرق الأوسط.
سجل الناتج الصناعي زيادة بنسبة 3.1% في يوليو، متجاوزًا متوسط الربع الثاني الذي كان 2.9%، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الاقتصاد.
ارتفعت الصادرات بنسبة 68.7% في أغسطس، مدفوعة بنمو صادرات أشباه الموصلات التي شهدت قفزة تزيد عن 200% بفضل ارتفاع الأسعار.
ظل الاستثمار مستقرًا، حيث زاد بنسبة 24.9% في يوليو، مع التركيز على الإنفاق في المعدات الخاصة بأشباه الموصلات.
على الرغم من التحسن العام، لا يزال الاستهلاك الخاص محدودًا حيث انخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 0.8% في يوليو، مع استمرار الضغوط على القوة الشرائية للأسر.