تشهد أسواق وقود السفن ومحطات الكهرباء توقعات بنقص زيت الوقود خلال الربع الثالث من العام، نتيجة الضغوط على المصافي بسبب الحروب التي عطلت تكرير النفط وحركة الشحن، مما أدى إلى زيادة إنتاج الديزل والمنتجات ذات الهوامش الربحية الأعلى.
أفادت شركة “إنرجي أسبكتس” بوجود ضغوط متزايدة على أسواق المنتجات النفطية المكررة رغم استقرار أسعار النفط الخام، حيث ارتفعت أسعار المنتجات نتيجة الأزمات في المصافي الروسية والشرق أوسطية.
من المتوقع أن يصل العجز في سوق زيت الوقود إلى 218 ألف برميل يومياً في الربع الثالث، مما يزيد من تكاليف التشغيل لشركات النقل البحري ومولدات الكهرباء بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد.
تشير التوقعات إلى أن اضطرابات الشرق الأوسط ستؤدي إلى مزيد من الضغوط في سوق زيت الوقود، بينما تواجه أسواق البنزين والديزل صعوبة في تلبية الطلب المتزايد.
ارتفعت أسعار زيت الوقود في سنغافورة بنسبة 76% منذ بداية الحرب مع إيران، مما يعكس التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق، وهو ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة في الإمدادات.