تطرح مسألة التعامل مع ملابس الميت العديد من التساؤلات حول الأفضل: هل يجب التصدق بها أم الاحتفاظ بها؟ يعتبر فقدان شخص عزيز مصدر حزن وغموض بالنسبة للعائلة، مما يثير هذا النقاش.
بحسب الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تُعتبر ملابس الميت جزءًا من تركته ويجب أن توزع على الورثة، والذين يحق لهم استعمالها أو بيعها، ولا يُلزمون بالتصدق بها.
يجوز للورثة التصرف في ملابس الميت كما يشاؤون، سواءً بالتصدق أو البيع أو الاستخدام الشخصي، لكن من غير الجائز الاحتفاظ بها لأغراض التبرك أو الذكرى، حيث ينبغي الاستفادة منها.
يعد التركة حقًا للورثة، ولا يمكن حرمان أي وريث من نصيبه. يجب أن يتصرف الورثة حسب ما يرونه مناسبًا فيما يخص ملابس المرحوم وأغراضه الشخصية، وفقًا لقوانين الميراث.
بما أن الملابس تعتبر جزءًا من الميراث، فإن الاحتفاظ بها دون استخدام أو سبب مبرر يُعَدّ إهدارًا للمال، وينبغي أن تُستغل بما يعود بالنفع على المستحقين لها.