تناولت دراسة دكتوراه نوقشت في جامعة سوهاج الخطابات الرسمية والشعبية والإعلامية حول “سد النهضة” و”الأزمة الليبية”، موضحة تباين ردود الأفعال حيث اتجه الخطاب الرسمي نحو الهدوء والحذر بينما كان الخطاب الشعبي أكثر حماسة.
استبعد الخطاب الرسمي الخيار العسكري في أزمة سد النهضة، رغم محاولات بعض القوى السياسية الدفع نحو هذا الاتجاه، بينما كان الخطاب الرسمي المرتبط بالأزمة الليبية أكثر حدة في التهديد باستخدام القوة.
تميز الخطاب الإعلامي بنبرة نقدية أعلى، حيث تناول تداعيات الأزمات مع التركيز على المسؤوليات الملقاة على الدول الخارجية مثل إثيوبيا، وعكس أزمة سد النهضة أولويات أكبر مقارنة بالأزمة الليبية.
أظهر الخطاب الشعبي تحفزًا كبيرًا تجاه أزمة سد النهضة، مطالبًا بمزيد من الحزم في موقف الدولة، بينما كان الاهتمام بالأزمة الليبية أقل بسبب عدم تأثيرها المباشر على حياة المواطنين اليومية.
تشير النتائج إلى تفضيل الخطاب الرسمي للحلول السلمية والتفاوضية، بينما يعكس الخطاب الشعبي القلق حول مستقبل الأمن المائي، مما يبرز ضرورة التحرّك الحازم في هذا السياق.