يشهد سوق اللحوم تحديات كبيرة نتيجة تراجع حركة البيع وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، مع استمرار الضغوط على الجزارين وارتفاع تكاليف التشغيل.
صرح هيثم عبد الباسط، رئيس شعبة القصابين، بأن الجزارين لا يتحملون بمفردهم مسؤولية الأسعار المتزايدة، فالتراجع في القوة الشرائية يؤثر بشكل مباشر على المبيعات.
دعا حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، الجزارين لعدم المغالاة في الأسعار، مقترحًا بأن سعر كيلو اللحم لا يتجاوز 400 جنيه لضمان عدم تحميل المستهلك أعباء إضافية.
طالبت نقيب الفلاحين الجزارين بالالتزام بالمعايير الصحية وعدم استغلال فروق الأسعار لتحقيق أرباح مبالغ فيها، لضمان جودة المنتجات المعروضة.
تناقضات الأسعار وتكاليف الإنتاج تشكل معادلة صعبة، حيث يتطلب تحقيق التوازن بين حقوق المنتج والجزار والمستهلك لإصلاح وضع سوق اللحوم.