أثار العراف البريطاني كريج هاميلتون باركر، المعروف بلقب “نبي الغضب”، جدلاً بعد تنبؤه بأن روسيا قد تنفذ عملية سرية في بريطانيا خلال سبتمبر أو أكتوبر 2026. ويعتقد أن موسكو قد تسعى للرد على الدعم البريطاني لأوكرانيا بوسائل غير مباشرة.
تحدث هاميلتون باركر عن هجوم قد يتضمن استخدام مواد سامة أو تلويث منتجات بريطانية شهيرة، دون أن يحدد العلامة التجارية المستهدفة، ولكنه ذكر أسماء بعض المتاجر الكبرى كأمثلة فقط.
قد تستهدف العملية تلوث أغذية الأطفال أو الحليب، مما يؤدي إلى الإضرار بالأفراد وزعزعة ثقة الجمهور في الشركات البريطانية، مع تصميم يجعل من الصعب إثبات مسؤولية روسيا.
حدد هاميلتون باركر فترة حدوث هذه الأحداث في سبتمبر أو أكتوبر، لكنه يعتقد أن السلطات البريطانية ستتمكن من إيقاف المخطط المحتمل.
ورغم ادعاءات تحقق بعض نبوءاته السابقة، إلا أن العديد منها لم يتحقق، ولا توجد أدلة رسمية تدعم وجود خطة روسية لتنفيذ هذا الهجوم، مما يجعل تصريحاته مجرد تنبؤات شخصية.