البيض غالباً ما يُتهم برفع مستويات الكوليسترول في الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن الأبحاث الحديثة توضح أن العلاقة بينهما أكثر تعقيداً. وأشار الدكتور سودير كومار، استشاري الأعصاب، إلى دراسة شاملة تمتد لثلاثة عقود، تبين أن معدلات استهلاك البيض مرتبطة بانخفاض في حالات الإصابة بأمراض القلب.
المخاوف بشأن الكوليسترول في البيض قد تكون مبالغاً فيها، حيث إن تأثير الكوليسترول الغذائي على مستويات الكوليسترول في الدم يختلف من شخص لآخر. كما أن أنماط التغذية ونمط الحياة تلعب دوراً مهماً في تحديد المخاطر القلبية.
البيض ليس مجرد مصدر غني بالبروتين، بل يحتوي أيضًا على الكولين والزياكسانثين المضاد للأكسدة الذي يدعم صحة العين. كما يوفر الأحماض الأمينية الضرورية لصحة الجلد والشعر.
ليس من الضروري تجنب البيض للبالغين الأصحاء، بل يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن مع التركيز على الفواكه والخضروات. طريقة تحضير البيض أيضًا تؤثر على قيمته الغذائية.
تدعم الأدلة الحديثة فكرة أن البيض يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي للقلب ولا يسبب بالضرورة مشاكل صحية. يُفضل مراعاة نمط الحياة والصحة الشخصية عند تحديد استهلاكه.