تلقى دار الإفتاء المصرية استفسارًا حول وجوب التأسي بملابس النبي صلى الله عليه وسلم، وتوضحت أن الاقتداء بأزياءه ليس فرضًا، بل يجب مراعاة عادات كل زمان ومكان.
أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة لم تحدد نوع معين للملابس، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم على تجنب التميز في اللباس عن الأعراف السائدة، فذلك قد يدخل في ثوب الشهرة.
يعد لباس الرجل والمرأة من الأمور العادية التي تخضع لعادات المجتمعات، وليس يُتعبَّد به، فالأصل فيه الإباحة ما لم يترتب عليه محرم شرعي مثل التكبر أو إظهار العورة.
تشير النصوص إلى أن الإسلام يشرع أصولًا تنطبق على كل زمان ومكان، وقد كان النبي والصحابة يرتدون أنواعًا مختلفة من الثياب، سواء الضيق أو الواسع.
يستند حكم اللباس إلى الأمور التي تؤدي إلى الإسراف أو الخيلاء، فإذا خلت الملابس من ذلك، فلا حرج فيها، مما يجعل اختيارات الملابس متروكة للاجتهاد الشخصي.