في مشهد مأسوي يعكس معاناة الحرب في غزة، يقف طفل فلسطيني وسط أنقاض منزله المدمر، حاملاً ورقة بأسماء عشرة من أفراد عائلته الذين لا يزالون محتجزين تحت الركام.
يظهر الطفل محاطاً بالركام والحديد بحضور آليات رفع الأنقاض، رافعاً لافتة بعنوان «شهداء عائلة الثوابتة»، موثقًا أسماء أحبابه الذين فقدوا في القصف الإسرائيلي.
تتضمن القائمة أسماء مثل نجمة وسلامة الثوابتة، وريما ورحاب، بالإضافة إلى عدة أفراد آخرين من عائلته، مما يعكس حجم الخسائر الإنسانية الجسيمة.
تعكس الأنقاض قصص عائلات كاملة فقدت أحبتها، في ظل استمرار عمليات البحث والانتشال في مختلف مناطق غزة.
«أسماء تحت الركام» كانت عبارة الطفل، حيث اختزلت هذه اللحظة الأليمة جانبا من التبعات الإنسانية للحرب ضد غزة.