أفادت تقارير إسبانية أن المدرب هانزي فليك لم يمنح فرينكي دي يونج شارة القيادة الأولى في برشلونة بسبب عدم رضاه عن طريقة تعامله مع إصابته، على الرغم من دور اللاعب الهام في الفريق.
أختار فليك البرازيلي رافينيا كقائد أول، بينما جاء بيدري في المركز الثاني، ودخل إيريك جارسيا ودي يونج ولامين يامال ضمن قائمة القادة الآخرين.
تجسد هذه الخطوة نهجًا جديدًا في النادي، حيث عادةً ما كانت الاختيارات تتم بالتوافق بين اللاعبين.
يعتبر فليك أن رافينيا يمثل امتدادًا له في الملعب، بينما يحظى بيدري بثقة المدرب، مما أخرجا دي يونج من دائرة القيادة رغم خبرته.
رغم إصابة دي يونج، فإن تحفظ فليك نابع من طريقة تعامله مع الإصابة، حيث كان يبحث عن لاعب أكثر جاهزية للعب، مما أثر على اختياراته القيادية.