إن النظر إلى انتصار آرسنال على أنه مجرد “ريمونتادا” يختزل الجهود التكتيكية المتميزة التي قامت بها الفريق. قام أرتيتا باتخاذ مجموعة من القرارات، مثل إشراك هافيرتز كمهاجم ومنح أوديجارد حرية أكبر، مما ساهم في نجاح الفريق في المباراة.
كل قرار اتخذه أرتيتا عزز من فعالية الآخرين؛ فحرية أوديجارد لم تكن ممكنة دون التوازن في الوسط، وتحركات هافيرتز ظهرت بوضوح بفضل إسهام أوديجارد. كما ساهم تزوليس في إنشاء زوايا تمرير إضافية أضعفت دفاع تشيلسي.
على الرغم من فوز آرسنال 2-1، فإن تفاصيل المباراة تكشف عن قوة الفريق، حيث نجح في الحفاظ على هيكله رغم تلقيه هدفاً مبكراً. هذه المرونة هي ما سيساعد الفريق في المنافسة على اللقب في موسم صعب.
رغم عدم تقديم آرسنال لمباراة كاملة، إلا أنه أظهر مرونة وثقة في التعامل مع المواقف الحرجة، فقد أثبت هافيرتز قدرته كمهاجم، واستغل أوديجارد المساحات بشكل جيد، بينما ساهم رايا في الحفاظ على تفوق الفريق.
عبر تشيلسي عن إمكانياته على إزعاج الفرق الكبرى، لكنه افتقد إلى الفعالية في استثمار الفرص المتاحة. ديربي لندن لم يكن محكوماً بالنجوم، بل بجودة التفاصيل والقدرة على تنفيذ الخطط بنجاح.