أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جدلًا واسعًا بشأن المخاطر الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن بعض استخداماته تحمل “طاقة مظلمة روحية غريبة” قد تُعتبر “شيطانية”.
يخشى فانس أن تؤدي محاكاة الآلة للمشاعر إلى إضعاف الروابط الإنسانية ورفع مستويات العزلة، خصوصًا عندما يُستبدل التفاعل الإنساني بالتفاعلات الرقمية.
تتناقض رسائل فانس مع رؤية إدارة ترامب التي تُعتبر الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز النمو الاقتصادي، فيما يدعو نائب الرئيس إلى النظر بعناية في تداعياته الأخلاقية.
تتزايد المخاوف من أن تثير روبوتات الدردشة علاقات عاطفية مزيفة قد تؤدي إلى اعتمادية نفسية لدى المستخدمين، كما حدث في حالات مُرتبطة بانتحارات مراهقين.
مع تزايد القلق بشأن الأخلاقيات، بدأ رجال الدين بالاشتراك في النقاش حول الحدود الواجب وضعها، مؤكدين على ضرورة أن تبقى التكنولوجيا في خدمة إنسانية الأفراد.