اعتُقل المؤرخ الإسرائيلي الروسي أرتيوم كيربيتشيونك، 51 عامًا، في مطار بن جوريون، وفقًا لتقارير روسية، بتهمة التجسس لصالح إيران. ويعتقد أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” هو من قام بتوقيفه.
حصل كيربيتشيونك على الجنسية الإسرائيلية بعد هجرته إلى إسرائيل في التسعينيات، حيث درس وخدم في الجيش. عاد إلى روسيا وبرز كناقد بارز للصهيونية، مؤسسًا مركزًا بحثيًا يركز على قضايا العالم العربي وآسيا الوسطى.
أثار كيربيتشيونك جدلًا واسعًا بمواقفه المساندة للفلسطينيين وانتقاداته لسياسات إسرائيل، حيث وصف في كتابه “التاريخ الشعبي لإسرائيل” ممارسات الفصل العنصري.
نشر كتابًا بعد هجوم 7 أكتوبر بعنوان “إسرائيل – الطريق إلى الكارثة” ناقش فيه ظروف الفلسطينيين، مؤكداً أنهم عاشوا في عبودية. كما انتقد روايات إسرائيل حول الهجوم.
توجد مجموعة من النشطاء تطالب بالإفراج عنه، حيث يُعتقد أن دعوته لإلقاء محاضرة في إسرائيل كانت جزءًا من عملية استدراجه واعتقاله. ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل الاتهامات الرسمية.