حقق الأهلي تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله إنجازًا كبيرًا بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا مرتين متتاليتين، رغم المنافسة مع أندية ذات إمكانيات أعلى.
فيارينغ بيايسله لا يمكن مقارنته حاليًا، لكن تشابههما يظهر في قدرة المدرب الشاب على تشكيل فريق قوي في ظروف ليست مثالية.
الاتحاد، الذي كان متوقعًا له موسم صعب، بدأ يظهر بأداء متميز، مما يفتح الباب أمام فيسينج لإعادة بناء الفريق وتحقيق النجاح.
إذا حصل فيسينج على الدعم الضروري والصبر، فقد تتحول صفقة تعيينه إلى نقطة انطلاق لمشروع جديد داخل النادي.
لا يزال الحديث عن الألقاب مبكرًا، لكن الاتحاد يسير في الاتجاه الصحيح مع المدرب الجديد.