استقطب معرض الآثار المصرية في هونغ كونغ حوالي 670 ألف زائر، مع اختيار قطع أثرية متنوعة تعكس الحضارات المختلفة، لتسليط الضوء على مقتنيات المتاحف العالمية.
تعتبر المعارض الخارجية أداة فعالة للقوة الناعمة لمصر، مما يسهم في تعزيز السياحة والترويج للحضارة المصرية، خاصة مع اهتمام كبير من الجمهور في الصين وآسيا.
جذبت رأس الملكة نفرتيتي من المتحف المصري الزوار بشكل كبير، حيث شهدت الأيام الأخيرة من المعرض حضور نحو 6 آلاف زائر يومياً.
أبدت المؤسسات الصينية رغبتها في تنظيم معارض مماثلة في مدن أخرى بالصين، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالحضارة المصرية.
تعتبر هذه الفعاليات بمثابة جسر للتواصل الثقافي وتعزيز العلاقات بين مصر ودول شرق آسيا.