تعاني عدة محافظات عراقية، بما في ذلك العاصمة بغداد، من أزمة حادة في الوقود دفعت المواطنين إلى الانتظار طويلاً أمام محطات التعبئة، في ظل تزايد الأعباء المعيشية وتراجع الخدمات.
تعود الأزمة في الوقود إلى الحرب وتوتر العلاقات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز ما أثر على صادرات العراق النفطية وعدم كفاية الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات السوق.
وزارة النفط العراقية ربطت الأزمة بارتفاع الطلب والاستهلاك، بالإضافة إلى أعطال في بعض المصافي والتأخير في شحنات الوقود بسبب الاضطرابات الأمنية.
وأكد وزير النفط أن النقص الحالي في البنزين مؤقت، وأنه سيتم معالجة الوضع قريباً من خلال زيادة الواردات.
تتردد اتهامات بوجود تلاعب داخل وزارة النفط، مرتبط بجماعات تضررت من حملات مكافحة الفساد، بينما تنفي الوزارة نية تصدير البنزين في الوقت الحالي.