تجدد الخلاف بين الأرجنتين وبريطانيا حول جزر فوكلاند، حيث أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن فرض عقوبات على شركات نفطية تشمل واحدة بريطانية وأخرى إسرائيلية، مشيرًا إلى أن عمليات التنقيب تهدد المصالح الأرجنتينية.
ميلي وصف منطقة جزر فوكلاند بأنها “أراضٍ بريطانية محتلة” وأعلن عن مشروع قانون لتشديد العقوبات على الأنشطة غير المصرح بها، مشيراً إلى بدء إجراءات عقوبات ضد 45 فردًا وشركة.
تركز الأزمة حول مشروع التنقيب في حقل Sea Lion النفطي شمال جزر فوكلاند، الذي يحمل تقديرات بوجود 1.7 مليار برميل من النفط، في ظل اعتبارات الأرجنتين بأن الأنشطة النفطية هناك غير قانونية.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمحت إلى إعادة النظر في موقف واشنطن، أثارت جدلاً، حيث اعتبر ميلي أن هذه التصريحات تشير إلى احتمال تحول في الدعم الأمريكي للقضية الأرجنتينية.
بينما تؤكد الأرجنتين استمرار علاقاتها مع إسرائيل، أوضحت الأخيرة أنها لا تستطيع التدخل في نشاطات شركة Navitas Petroleum، مما يزيد من تعقيد الأزمة المرتبطة بمشروع التنقيب.