تشهد محافظة الحديدة اليمنية تزايدًا في حركة نزوح المدنيين من المناطق الجنوبية نتيجة القصف الحوثي المستمر. حيث توجهت حوالي 450 أسرة إلى مديريتي حيس والخوخة بحثًا عن الأمان.
تعاني الأسر النازحة من أوضاع إنسانية ومعيشية قاسية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع في المناطق التي تركوها. وقد بلغ عدد النازحين أكثر من 12 ألف شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط.
يتواجد آلاف المدنيين خلف خطوط التماس، ويواجهون مخاطر متزايدة أثناء محاولتهم الفرار من القتال. فقد تعرضت عائلة للهجوم أثناء هروبها، مما أدى لإصابة أربعة من أفرادها.
طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية بعقد اجتماع طارئ لمناقشة الإجراءات العاجلة اللازمة لدعم النازحين في غرب تعز وجنوب الحديدة.