نُظمت ندوة تحت عنوان “التجريب وآليات النظام الرأسمالي العالمي” خلال مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، حيث ناقشت العلاقة بين التجريب المسرحي والتحولات الناجمة عن النظام الرأسمالي وتأثير الآليات الاقتصادية المعاصرة في الإبداع.
طرحت الندوة تساؤلات حول موقف التجريب من النظام العالمي، وما إذا كان يعارضه أو يتآلف معه، كما تطرق المتحدثون لفكرة التجريب كنوع من الثورة، سواء كانت فنية أم اجتماعية تسعى لتغيير الواقع.
أشار بعض المحاضرين إلى أن التجريب المسرحي نشأ كرد فعل ضد هيمنة النظام الرأسمالي، حيث سعى الفنانون إلى اكتشاف أشكال جديدة من التعبير انطلاقًا من الأزمات التي تعاني منها البرجوازية الصغيرة.
تناولت المناقشات كيف أن التجريب يمثل استراتيجية مقاومة للهيمنة التجارية، من خلال الابتعاد عن أنماط الإبداع التقليدية وتحرير العملية الإبداعية من ضغوط السوق.
تم استعراض العلاقة بين رأس المال والمسرح، حيث يمكن أن تكون داعمة أو معارضة، مع أمثلة تاريخية تؤكد دور المال في تشكيل تجارب فنية مبتكرة، أو تحويلها إلى منتجات تجارية بحتة.