أظهر استطلاع رأي لصالح صحيفة “فاينانشال تايمز” تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث أبدى 33% فقط من الناخبين رضاهم عن أدائه، مما يعكس انخفاضًا في الثقة بسبب الأزمات الاقتصادية الراهنة.
سجلت نسبة تأييد ترامب بين الناخبين الجمهوريين انخفاضًا لتصل إلى 72%، وهو أدنى مستوى في تاريخ استطلاعات الصحيفة، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة مما يزيد من القلق العام.
سجل سعر الديزل مستويات قياسية، مما يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة تتفاقم مع تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث أكد 57% من الناخبين أن أوضاعهم المالية تدهورت خلال رئاسة ترامب.
رفض أكثر من نصف الناخبين قرار ترامب فرض تعريفات جمركية مرتفعة على السلع الكندية، مما زاد من حدة الحرب التجارية وأثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين، مما أشعل المخاوف من ارتفاع الأسعار.
رغم انعقاد مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس برئاسة ترامب، تشير استطلاعات الرأي إلى أن دعمه قد يكون عائقًا للمرشحين الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مما يدل على تحذيرات من تراجع التأييد العام.