انتقد ديفيد بيرنشتاين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، التأخير في حسم التهم الـ115 الموجهة إلى النادي، معتبراً أن إنفاق 440 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات بينما القضية لم تُحسم بعد يعتبر تشكيكاً في فعالية الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشدد بيرنشتاين، الذي تولى رئاسة النادي بين 1998 و2003، على غياب أي نتائج حتى الآن، متسائلاً عن كيفية تعامل الدوري مع هذه القضية المعقدة.
وجهت التهم في فبراير 2023، وتنتهي جلسات الاستماع في ديسمبر 2024، لكن لم يصدر حكمٌ حتى الآن، مما يزيد من تعقيد الموقف ويطرح تساؤلات حول نزاهة الإجراءات.
ينفي مانشستر سيتي جميع الاتهامات، بينما قد تؤدي نتيجة القضية إلى تبرئته أو فرض عقوبات قاسية عليه في حال ثبوت المخالفات.
اعتبر بيرنشتاين أن معالجة القضية بطريقة مبسطة كانت ستكون أكثر منطقية، مشيراً إلى أن العدالة المتأخرة تعني عدالة منقوصة تزيد من تعقيد الأمور.