تعتبر ظاهرة «النينو» من العوامل المناخية التي تؤثر على أنماط الطقس في العالم، خاصة مع حدوث تغيرات مفاجئة في فصل الشتاء.
النينو تحدث عندما ترتفع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ، مما يؤدي إلى تغيرات في درجات الحرارة والأمطار في مختلف الدول.
تأثير النينو على مصر سيكون غير مباشر، وقد يظهر في تغيرات ملحوظة خلال فصلي الخريف والشتاء، دون أن يعني ذلك فصل شتاء أكثر برودة.
قد نشهد حالات جوية قوية مع معدلات أمطار مرتفعة لفترات قصيرة، مما يستوجب متابعة النشرات الجوية بشكل دوري.
بينما لا تُعد النينو السبب المباشر للتغير المناخي، فهي تسهم في زيادة تأثيراته، ومن المتوقع أن تستمر تأثيراتها حتى فبراير 2027 دون تغيير كبير في نمط الشتاء العام.