أكد الدكتور الحسين حسان، خبير التطوير والتنمية المحلية، أن مشروع تطوير القاهرة التاريخية يهدف إلى ربط المعالم الأثرية في مسارات سياحية متكاملة، مما يمكّن السائح من تجربة غنية تعكس جمال المدينة بدلاً من زيارة كل أثر بشكل منفصل.
الفكرة الأساسية تتمثل في دمج المعالم الأثرية مثل القلعة ومسجد ابن طولون ضمن مسار سياحي واحد يتضمن عناصر داعمة كالترتيبات الخضراء والمعلومات التاريخية، مما يحول التجربة من مجرد مشاهدة إلى تفاعل حيوي.
لفت حسان إلى أهمية إزالة العشوائيات وتحويل بعض المناطق إلى مساحات خضراء، إذ أن القاهرة بحاجة ماسة إلى زيادة هذه المساحات في ظل الزيادة السكانية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة.
تطوير المناطق القديمة يستهدف أيضاً تحسين حركة المرور وتوفير بيئة حضرية أفضل، بينما تخطط المدن الجديدة لتخصيص مساحات كبيرة للمسطحات الخضراء، مع إدخال حلول مشابهة للمدن القديمة.
يساهم تطوير القاهرة التاريخية في تعزيز تجربة السائح عن طريق الربط بين التراث والحرف التقليدية، مما يؤدي إلى إطالة مدة إقامتهم من خلال تنوع التجارب والمرافق المتاحة.