تسعى جهود تطوير القاهرة التاريخية إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على الهُوية المعمارية وتحسين جودة الحياة للسكان. يتم ذلك من خلال تعزيز إمكانية الاستفادة من هذه المناطق في تعزيز السياحة والاقتصاد.
صرح الدكتور سيف الدين فرج بأن إحياء القاهرة كان ضمن أولويات خضعت لدراسات دقيقة لتحقيق أفضل حلول التطوير، مع التركيز على القضاء على الإسكان العشوائي وتجديد المناطق الأثرية.
أشار فرج إلى توجيهات الرئيس السيسي التي تركز على أهمية إعادة تأهيل المناطق التراثية، معتبرًا أن الحفاظ على الطراز المعماري يمثل ربطًا ضرورياً بين الماضي والحاضر مما يسهل البناء لمستقبل أفضل.
شدد فرج على ضرورة أن يكون تحسين حياة المواطنين هو الهدف الرئيسي لمشروعات التطوير، مؤكداً أهمية تلبية احتياجات سكان المناطق المستهدفة وتحسين الخدمات والبيئة العمرانية.
لفت فرج إلى أن تعاون الدولة مع المطورين العقاريين يعد أحد الأدوات الأساسية لإنجاح خطط التطوير، مشيراً إلى دور الاستثمارات الخاصة في خلق فرص عمل جديدة وتدعيم النشاط الاقتصادي.