تمكنت قناة السويس من استعادة جزء من نشاطها الملاحي بعد تحديات جيوسياسية وتأثيرات سلبية على حركة التجارة العالمية، حيث يتوقع رئيس هيئة القناة أن تصل الإيرادات بنهاية ديسمبر 2026 إلى ما بين 5.8 و6 مليارات دولار، مقارنة بـ 4.1 مليار دولار في العام الماضي.
شهدت قناة السويس نموًا في إيراداتها بنسبة 33.8% في الربع الرابع من العام المالي 2025-2026، مما يدل على تحسن تدريجي في حركة الملاحة بعد التأثيرات السلبية للنزاعات الأمنية.
أسهمت الأحداث المرتبطة بمضيق هرمز في إعادة تنظيم مسارات التجارة، مما زاد من أهمية قناة السويس، حيث تحولت بعض شحنات النفط القادمة من أوروبا إلى استخدامها كمسار بديل لتجنب المضيق.
زاد عدد السفن المرتبطة بمضيق هرمز من 8% إلى 12% من إجمالي السفن العابرة للقناة، مما يعكس تأثير تغييرات خطوط الشحن على حركة الملاحة.
رغم التحسن في الإيرادات، يبقى الأمر مرهونًا باستقرار الأوضاع الأمنية وثقة شركات الملاحة، مما يتيح لقناة السويس فرصة لاستعادة نشاطها بقوة خلال الفترات القادمة.