قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعزيز المتابعة للمدارس الدولية لضمان التزامها بالضوابط التعليمية، ومنها تنظيم المصروفات الدراسية وعدم فرض زيادات غير قانونية.
تلتزم المدارس بالعدد المصرح به من الطلاب وتدريس مواد الهوية القومية، مع تفعيل دور التوجيه الفني في تحسين الأداء التعليمي والأنشطة المدرسية التي تتماشى مع ثقافة المجتمع المصري.
أكد الوزير على أهمية ترسيخ الهوية الوطنية من خلال الاحتفالات المدرسية التي تعزز قيم الولاء والانتماء، مع تنظيم فعاليات تبرز تاريخ الوطن وإنجازاته.
أشار الوزير إلى نظام اعتماد الشهادات الدولية من الوزارة لتسهيل الأمور المالية والإدارية على أولياء الأمور، مع التأكيد على عدم وجود ترخيص لنظام “هوم سكولينج”.
كما تم حظر تحويل طلاب الصف الثالث الثانوي إلى المدارس الدولية اعتباراً من العام الدراسي القادم، مما يعزز الضوابط الخاصة بالتحويلات بين الأنظمة التعليمية.