أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن حزنها الشديد بسبب ظاهرة “قطع الأشجار” في شارع جامعة الدول العربية، الذي يحمل ذكريات طفولتها، حيث نشأت في هذا الشارع العريق.
تحدثت عن منزل عائلتها في العمارة رقم 10، حيث عاشت بجوار بعض الفنانين المعروفين، مشيرةً إلى الذكريات الجميلة المتعلقة بالأشجار في المنطقة.
قالت إن الشارع كان يمثل جزءًا كبيرًا من طفولتها، حيث كانت يمكنها مشاهدة الأشجار والسيارات من شرفة منزلها في الطابق السابع.
أضافت أن الشارع شهد انكماشًا كبيرًا في المساحات الخضراء التي كانت موجودة، مما أثر في جمالية المكان الذي اعتادت اللعب فيه.
أبدت تخوفها من زيارة الشارع مرة أخرى برفقة والدتها، مشيرةً إلى خشيتها من رؤية المكان الذي شهد ذكرياتها بدون الروح التي كانت فيه سابقًا.