أوضح الدكتور علي جمعة، عضو كبار هيئة العلماء بالأزهر الشريف، أن هناك اختلافًا بين السيئة والذنب، حيث إن السيئة تشمل حقوق الناس وحقوق الله، بينما الذنب يتعلق بالله فقط، ويغفره برحمته لمن يتوب.
وأشار إلى أن جزاء السيئة هو منح الله الحسنات للمؤمن، أما الذنب فهو يغفر إذا تاب الشخص وعاد إلى الله، بينما المعصية هي مخالفة أوامر الله وتقف على ضعف الإيمان.
تقسم المعاصي إلى كبائر وصغائر، فالكبائر تُفسد القلب والجسد، مثل الزنا والرياء، بينما الصغائر تتعلق بالشهوات التي ينجذب إليها الإنسان.
جاءت إجابة دار الإفتاء المصرية توضح أن المصيبة تشمل جميع الذنوب، ولكن ليس كل مصيبة تُعتبر ذنبًا، كما أن الخطيئة والسيئة تعنيان الشيء نفسه.
وفقًا لما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم– يجب على من ارتكب معصية أن يتوضأ، ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله، ليغفر له ذنبه.