استعاد النصر توازنه تدريجيًا بعد نصف ساعة من البداية، حيث تمكن اللاعبون من التعامل مع ضغط الاتحاد بشكل أفضل، مما أدى إلى تحسين السيطرة على الكرة والوصول إلى الثلث الهجومي.
وجاء هدف أنجيلو في الدقيقة 36 ليقلل الفارق، مما أعطى دفعة معنوية للنصر وأعاد المباراة إلى حسابات أكثر تعقيدًا قبل نهاية الشوط الأول.
قرر فيسينغ تغيير أسلوب الفريق في الشوط الثاني بالتراجع إلى الخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من المساحات التي يتركها النصر في سعيه للتعادل.
في الشوط الثاني، أصبح النصر هو المبادر في الضغط والاستحواذ، بينما قام الاتحاد بالتدقيق الدفاعي والانتظار للانطلاق في الهجمات.
أضاف فيسينغ يوسف النصيري في الدقائق الأخيرة للاستفادة من الضغوط النصراوية، حيث أصبح لديه القدرة على استغلال الكرات العالية وتحركاته داخل منطقة الجزاء.