إحدى القضايا البارزة في فريق النصر كانت مرتبطة بكريستيانو رونالدو، حيث أثرت طريقة ضغطه على الفريق بشكل سلبي.
لم يكن رونالدو قادرًا على الضغط المستمر، مما منح دانيلو بيريرا مساحة أكبر لتوزيع الكرة، مما ساعد الاتحاد على بدء هجماته بسهولة.
رغم كونه أحد أخطر المهاجمين، إلا أن وجوده كان يشكل نقطة ضعف خلال عملية الضغط على دفاع الاتحاد.
كان يجب على بوستيكوجلو تعديل تكتيكاته، لكن لم يكن لديه الحل المناسب في الوقت المناسب بعد تأخر النصر بهدفين.
استفاد الاتحاد من اندفاع ظهيري النصر، مما منحهم فرصًا للتحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة، مما زاد صعوبة المباراة على النصر.