علق الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، على زيارة مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل إلى ترمسعيا، واعتبرها محاولة غير مجدية لذر الرماد في العيون في ظل الدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل.
وأوضح الهباش أن زيارة هاكابي للقرية الفلسطينية تمتثل لمجموعة من المواطنين الذين يحملون الجنسية الأمريكية، مما يجعل زيارتهم لا تعكس جهود حل المشكلات الفلسطينية الحقيقية.
وأشار إلى أن الشرعية الدولية أصبحت مجرد كلمات لا تعكس الواقع، حيث لم يتم تطبيق أي من القرارات الدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني، مما يؤكد الحاجة إلى إجراءات قانونية ملموسة لحماية تلك الشرعية.
وذكر الهباش أن العقوبات المفروضة على المستوطنين من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا خطوة جيدة، لكنها تظل غير كافية أمام التحديات المستمرة التي تواجه الفلسطينيين.
وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة على المستويين الوطني والدولي لضمان تطبيق القانون الدولي، مشددًا على أن غياب التطبيق ينذر بعالم بلا عدل.