أصبح أنتوني جوردون، الذي كان مجهولًا لجماهير برشلونة، أول صفقة مهمة للنادي في سياق استراتيجيته الجديدة لسوق الانتقالات، والتي تركزت على العمل بسرية تامة.
جاءت الصفقة نتيجة تعاون بين وكيلَي جوردون ونادي برشلونة، حيث كان أي تسريب للمعلومات قد يعقد المفاوضات التي تمت بسرية.
ديكو، المدير الرياضي للنادي، كان معجبًا بجوردون ورأى فيه إمكانيات تتجاوز كونه جناحًا، مؤمنًا بقدرته على اللعب كمهاجم، ما جعله الخيار المفضل رغم ضغوط أسماء أخرى.
بعد مناقشات مع المدرب هانزي فليك، بدأت الصفقة تتقدّم بشكل فعلي، وانتهت المفاوضات يوم 26 مايو بعودة ديكو إلى برشلونة، بعد إغلاق التفاصيل مع الوكلاء.
لاحقًا، أصبح جوردون واحدًا من أبرز المفاجآت في بداية الموسم، حيث تأقلم سريعًا مع برشلونة وأظهر مهاراته في الضغط وصناعة الأهداف، ليؤكد صحة تقييم ديكو.