حذرت شركة “مايكروسوفت” من استخدام مرسلي الرسائل الاحتيالية لتقنية “تهريب نصوص أسكي” (ASCII Smuggling)، التي تهدف إلى تجاوز فحص البريد الإلكتروني وخداع الضحايا؛ حيث تم تبني هذه الأساليب لتطوير الهجمات الإلكترونية المتقدمة.
ظهرت تقنية تهريب نصوص أسكي كوسيلة لتنفيذ هجمات خفية على نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال دمج التعليمات الخبيثة باستخدام وسوم ترميز خاصة تجعلها غير مرئية للعين البشرية، بينما تظل قابلة للقراءة آلياً.
اعتمد قراصنة البريد الاحتيالي على هذه التقنية لإخفاء الكلمات الخطيرة في الرسائل، مما يجعلها تخدع خوارزميات الفحص وتظهر كنصوص عادية للمستخدم، فيسهل عليهم النقر على الروابط المشبوهة.
رصدت “مايكروسوفت” حملات تصيد واسعة أرسلت ملايين الرسائل الاحتيالية باستخدام هذا الأسلوب، مما دفع الشركات لتطوير مرشحات جديدة للتصدي لهذه الهجمات عبر تجريد وسوم يونيكود الخفية.
ينبغي على المؤسسات تفعيل أنظمة التحقق متعدد العوامل، ومراجعة الروابط بعناية حتى لو كانت تأتي من جهات موثوقة، بالإضافة إلى استخدام بوابات أمان قادرة على فحص المضمون النصي للرسائل بشكل دقيق.