أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية تصنيع المخدرات، إذ قضت بالإعدام على المتهمة الرئيسية سارة خليفة وآخرين بتهمة الاتجار في المواد المخدرة. المحكمة أصدرت أحكامًا متفاوتة بحق باقي المتهمين، بين السجن المؤبد والبراءة.
انطلقت التحقيقات بعد ورود معلومات أمنية عن نشاط إجرامي يتعلق بجلب وتصنيع المخدرات، مما أدى إلى تحديد هوية المتهمين ومن بينهم سارة خليفة التي اتُّهمت بتشكيل عصابة للاتجار بهذه المواد. كما تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات وأدوات التصنيع.
بعد صدور الحكم، تم ترحيل سارة خليفة إلى سجن النساء لتبدأ موجة جديدة من الإجراءات القانونية. شهدت قاعة المحاكمة لحظات مؤثرة، حيث انهارت المتهمة بعد النطق بالحكم وضبطت الأمنيات في زنزانتها.
لقد اعترفت سارة في تحقيقات النيابة بتفاصيل اعتداءها على شاب، وذكر المجني عليه أنه عانى من تعذيب نفسي وجسدي. وادعى ممثل النيابة أن سارة كانت تقود التشكيل الإجرامي ودعت إلى اعتداءات جسيمة.
طالب دفاع سارة بتغيير وصف الاتهام الخاص بالمواد المخدرة، مؤكدين عدم وجود دليل قاطع يدين موكليهم، وأن التحريات مبنية على أقوال غير موثوقة. كما أشاروا إلى غياب أي محتوى يؤكد تورطهم بالجريمة.