قال صبري الجندي، مستشار وزير التنمية المحلية السابق، إن هناك حاجة لتغيير فلسفة المحليات لتتوافق مع إنجازات الرئيس السيسي، لكنها لا تُسوق بشكل جيد.
وأوضح أن الوزارات تعمل في جزر منعزلة، مما يؤدي إلى افتقارها لرؤية موحدة، حيث يسيطر كل وزير على رؤية خاصة دون تماسك عام.
وأشار إلى أن التغييرات الحالية في الوزارات تظل شكلية، حيث تتعلق بمكاتبهم وأسلوب عملهم دون وجود تغييرات جوهرية في السياسة العامة.
وأكد الجندي أن المشكلة ليست في نقص الموارد أو الذكاء، بل في كيفية إدارة العقول والموارد المتاحة في مصر، مع وجود بعض المستفيدين من الوضع الراهن.
وشدد على أهمية دور وزير التنمية المحلية كحلقة وصل بين الحكومة والمحافظات، حيث يجب أن يعمل على تطبيق المبدأ الدستوري للامركزية وتحسين الإدارة المحلية.