حذرت منظمة أنقذوا الأطفال من أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط يزيد من الأعباء على جهود الإغاثة، مما يضطرها لإنفاق المزيد من الأموال للوصول إلى عدد قليل من الأطفال.
أوضحت المنظمة، وفقًا لتحليلها، أن تكلفة تقديم المساعدات ارتفعت بما يقارب 13 مليون دولار منذ بداية النزاع، مما كان يمكن أن يُفيد 1.5 مليون طفل إضافي.
تشير أنقذوا الأطفال إلى أن ارتفاع الأسعار يخلق أزمة تمويل للمنظمات الإنسانية، حيث تزيد تكاليف إيصال المساعدات بسبب ارتفاع أسعار النقل والوقود والغذاء.
سلطت المنظمة الضوء على التأثيرات غير المباشرة للصراع، حيث أن الموارد المستنزفة تؤثر بشكل سلبي على الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة الأطفال في مناطق النزاع.
تعمل المنظمة على تقديم المساعدات الغذائية والطبية، ودعم التعليم، وحماية الأطفال من العنف، بالإضافة إلى الاستجابة للحالات الطارئة في المجتمعات الأكثر حاجة.