بعد خسارة ريال مدريد أمام ريال بيتيس في المباراة التي أقيمت على ملعب لا كارتوخا، ظهر توتر بين المدرب جوزيه مورينيو واللاعب فينيسيوس جونيور، حيث لم يكتمل تواصلهم كما كان متوقعًا.
عندما اقترب مورينيو من فينيسيوس، مد اللاعب البرازيلي اليد في البداية، لكنه سرعان ما أنهى المصافحة دون انتظار حديث المدرب، مما أثار تساؤلات حول علاقتهما.
الإيماءة كانت تعبيرًا عن الإحباط الناتج عن الخسارة، وقد ازداد الاهتمام بها بسبب الظروف المحيطة بفينيسيوس ومورينيو، حيث كان المدرب قد دافع عنه سابقًا ضد الانتقادات.
هذا الموقف يذكر بواقعة سابقة لفينيسيوس مع المدرب تشابي ألونسو، حين غادر الملعب غاضبًا بعد استبداله، مما يعكس عدم رضا اللاعب عن بعض القرارات.
في ظل تصاعد الضغوط، قد تظل تصرفات فينيسيوس تحت المراقبة، خصوصًا مع وجود مورينيو في الصورة، مما يبقي علاقتهما في بؤرة الاهتمام.