حذرت الإعلامية مفيدة شيحة من تداعيات ظاهرة “النينيو”، التي عادت لتتصدر المشهد المناخي العالمي، مع توقعات بارتفاع قوتها، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على الطقس في مصر.
أوضحت شيحة أن “النينيو” ليست مجرد موجة حر، بل نمط مناخي يرتبط بارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، مما يؤثر على أنماط الطقس العالمية وقد يؤدي إلى تغيرات جذرية.
صرحت شيحة بأن مصر من الدول الأقل تأثرًا بظاهرة “النينيو”، وفقًا لتقارير هيئة الأرصاد الجوية، حيث لا تعتبر الظاهرة بمفردها سببًا لتوقع تقلبات جوية حادة.
تناولت المعلومات حول ارتفاع درجات الحرارة العالمية في الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026، موضحة أن تأثير ذلك يختلف من منطقة لأخرى.
اختتمت شيحة بالتحذير من الهلع تجاه “النينيو” ودعت لمتابعة الهيئة العامة للأرصاد الجوية كمرجع دقيق لتوقعات الطقس، خاصة مع اقتراب فصل الخريف.