في 9 أغسطس، أعادت الكرة الذهبية التأكيد على أن الأداء الفردي والطابع الحاسم يتقدمان على الألقاب عند التصويت للنسخة المقبلة عام 2026، مشيرة إلى أهمية التميز في المباريات الكبرى.
قامت “فرانس فوتبول” بتعديل معايير التصويت منذ مارس 2022، بحيث يتم تقييم اللاعبين بناءً على الأداء الفردي بدلاً من الألقاب الجماعية، وتبدأ عملية التصويت بعد إعلان قائمة المرشحين من 30 لاعبًا في 26 أكتوبر.
يُظهر الموسم الماضي أمثلة قوية، مثل رودري الذي قدم أداءً متميزًا في كأس العالم، بينما لم يفز كيليان مبابي بأي لقب لكنه كان هدافًا في كلا البطولتين، مما يعكس أهمية الأداء الفردي.
تُعتبر اللحظات الحاسمة مثل هدف فيران توريس في نهائي كأس العالم دليلاً على أهمية الأداء الحاسم، حيث تُضيف هذه الأهداف وزناً إضافياً لتقييم اللاعبين في سباق الكرة الذهبية.
سيكون لتذكير الكرة الذهبية بمعاييرها تأثير كبير في سباق الجائزة، حيث لن تُفضل الألقاب تلقائيًا بل يعتمد التقييم على الأداء الفردي والتميز في اللحظات الحاسمة.