حذرت صحيفة “معاريف” من أن إسرائيل تمر بمرحلة سياسية وعسكرية خطيرة، حيث لم تعد الأدوات السياسية التقليدية قادرة على معالجة الأزمات الراهنة. واعتبرت أن غياب الإصلاح الجذري قد يهدد قدرة البلاد على الاستمرار حتى عام 2048.
فوز رئيس الوزراء نتنياهو في الانتخابات المستقبلية، رغم استطلاعات الرأي، قد يؤدي إلى “كارثة فادحة” في حال استمرار الوضع الحالي، مما يزيد من معاناة المعسكر المعارض المتمثل في دولة تعاني من أزمة عميقة.
تدهور صورة إسرائيل في الولايات المتحدة وأوروبا يمثل خطرًا متزايدًا، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد والأمن القومي، مما ينتج عنه ضعف الجيش والمجتمع.
دعت الصحيفة إلى فتح تحقيق شامل في أحداث السابع من أكتوبر، مع ضرورة إعادة النظر في التغييرات القانونية التي أقرها ائتلاف نتنياهو وتحويل القوة العسكرية إلى إنجازات دبلوماسية تسهم في الاستقرار.
ضرورة تعزيز التعاون مع الدول المجاورة وتوجيه الاستثمارات نحو النقب والجليل بدلاً من المشاريع الاستيطانية تُعتبر أساسية لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي، وإلا ستظل إسرائيل تواجه مستقبلاً غير مضمون.