تزايدت الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد ظهور لوحات إعلانية في ميدان تايمز سكوير بنيويورك تطالبه بالاستقالة، وتحمل شعارًا مثيرًا: “الفيفا تستحق قائدًا، لا تاجر مخدرات”.
شملت الرسائل على الشاشات العملاقة دعوات للاستقالة واتهامات لإنفانتينو بتجاريته في مجال كرة القدم، وسط حملة تستهدف حشد الاتحادات الكروية لمعارضته.
تزامنت هذه الحملة مع غضب من مشروع إنفانتينو لإقامة كأس العالم تحت 15 عامًا، الذي قوبل بالتحفظات من اتحادات قارية عديدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي والاتحاد الآسيوي انضما أيضًا إلى المعارضة للمشروع، بينما لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم اتحاد أمريكا الجنوبية والاتحاد الأفريقي.
هذا الانقسام يشير إلى المعركة المقبلة التي سيواجهها إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة “فيفا” في مارس 2027، إذ يسعى للحصول على فترة رئاسة جديدة وسط تصاعد الانتقادات لسياساته.