بدأت العاصمة الأوكرانية كييف اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في إطار الاستعداد لزيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث تعتبر هذه الزيارة مهمة لأوكرانيا في ظل سعيها لإنهاء الحرب مع روسيا.
تتزامن الزيارة مع استمرار الهجمات الروسية على العديد من المناطق، بما في ذلك كييف وأوديسا، حيث سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق، وتعرض ميناء تشورنومورسك لأضرار جراء الهجمات.
يعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر فرصة للوصول إلى طاولة الحوار، حيث تعول كييف على النتائج المرتقبة لهذا الاجتماع.
يظل موضوع الأراضي، خصوصًا في دونيتسك ولوجانسك وزابوريجيا وخيرسون، العقبة الرئيسية أمام أي تسوية مستقبلية، مما يجعل الوصول إلى اتفاق شامل تحديًا كبيرًا لجميع الأطراف.