تلقى ريـال مدريد، بقيادة جوزيه مورينيو، أول هزيمة له في الموسم، حيث خسِر أمام ريـال بيتيس في “لا كارتوخا”، مما أثار تساؤلات حول خيارات المدرب
رغم الفرص العديدة، بما في ذلك ركلة جزاء أهدرها كيليان مبابي في الوقت القاتل، كانت خيارات مورينيو مثار تساؤلات، خاصة تجاه فينيسيوس جونيور.
لم يقدم فينيسيوس الأداء المتوقع، بينما جاء تأثير مبابي ضعيفًا خارج ملعبه، رغم تحقيقه 4 أهداف على أرضه.
أثارت قرارات مورينيو، مثل إخراج أردا جولر بعد إنذار، تساؤلات حول سلطته في غرفة الملابس، خاصة مع بقاء فينيسيوس رغم أدائه المتواضع.
بعد هذه الخسارة، بدأ مورينيو في مواجهة أول اختبار لسلطته، وأصبح مستقبل علاقة نجوم الفريق بقراراته موضع تساؤل.