أشار الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن الرضا بما قسمه الله يعد من أعلى درجات الغنى الحقيقي، حيث يمكن للفرد أن يكون غنياً رغم قلة ما يملك مادياً إذا كان قلبه مليئًا بالرضا.
وأوضح الشيخ أن الغنى ليس بكثرة المال بل بالاستغناء عن الناس، فالشخص الراضي بما لديه يحصل على اكتفاء نفسي وروحي، وهو القمة الحقيقية للغنى.
الرضا يعد وسامًا عظيمًا للمؤمن في الدنيا والآخرة، كما يتجلى في خطاب الله للنفس المطمئنة التي تعود راضية إلى ربها.
غالبًا ما يغفل الإنسان عن النعم الكثيرة من الله، والتركيز على ما ينقصه يولد الحزن، بينما التأمل فيما يملك يفتح أبواب السعادة.
يجب نشر ثقافة الرضا وعدم الانشغال بالمقارنات، فالراضي يتمتع بالطمأنينة في الدنيا ويقود نحو حسن الخاتمة في الآخرة.