أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء أمام فاليس في ملعب لا كارتوخا، مما كلف فريقه نقطة واحدة وسط جدل كبير، ليسلط الضوء على مخاوف سابقة بشأن مستواه في التسديدات.
ذكرت صحيفة “آس” أن إهدار ركلات جزاء يقض مضجع مبابي منذ موسمه الأول، حيث فقد اثنتين متتاليتين في أسبوع واحد، مما أثر على ثقته والنتائج التي حققها ريال مدريد.
بعد انتقاده لكفاءته، قرر المدرب كارلو أنشيلوتي السماح بتعدد مسددي الركلات، حيث انضم فينيسيوس وجود بيلينجهام، لكن لم يتحقق نجاح كبير، واستمرت الشكوك حول مبابي.
مع إهداره الأخير، وصل إجمالي ركلاته الضائعة إلى 16 من 81، بنسبة فشل تبلغ 19.7%، ترتفع مع ريال مدريد إلى 20.8%، مما يبرز تأثير التوتر عليه.
دافع جوزيه مورينيو عن مبابي، مؤكدًا أن التضامن موجود عندما يتقدم أحد لتسديد ركلة جزاء، مشيدًا بقدرات اللاعب ومؤكدًا ثقته فيه despite إهدار الركلة.