تعد ظاهرة صافرات الاستهجان في الدوري السعودي ناتجة عن شعور الجماهير بعدم الاهتمام بآرائهم ومشاعرهم.
استهدفت جماهير الهلال علي البليهي بعد أداء ضعيف تسبب في استقبال الفريق للأهداف، مطالبةً بالدفع بالمدافع حسان تمبكتي بدلاً منه.
لم يستجب المدرب جيسوس لمطالب الجماهير، مما أدى إلى استمرار صافرات الاستهجان حتى تم الاستجابة لمطالبهم.
تعرض العمري لهجوم الجماهير بعد تصرفه السلبي وعدم احتفاله بالأهداف، لكنه اعتذر لاحقًا وأصبح قائدًا مؤثرًا في الفريق.
رغم عدم تحمل بوندارينكو مسؤولية الأزمة، إلا أن عدم استماع إدارة الأهلي لرأي الجماهير دفعها للتعبير عن غضبها تجاهه.