أفادت صحيفة نيويورك تايمز استنادًا إلى تقارير استخباراتية أمريكية أن إيران أصبحت أكثر ثقة في قدرتها على مهاجمة أهداف في منطقة الشرق الأوسط، حيث يبدو أنها مصممة على توسيع الصراع خلال الأشهر القادمة لإحباط الولايات المتحدة.
على الرغم من محدودية الأعمال العدائية الأخيرة، تشير التقارير إلى أن القيادة الإيرانية تخطط لتصعيد كبير، مع تزايد فهمها وقدرتها العسكرية منذ بداية الحرب.
من المحتمل أن تستمر العقوبات الأمريكية في تأجيج التصعيد، حيث قد تتبنى إيران إجراءات مشابهة لتلك التي اتخذتها في يوليو، والتي شملت هجمات على القواعد الأمريكية وسفن في منطقة مضيق هرمز.
إلى جانب التصعيد العسكري، أعادت المتسللون الإيرانيون تنظيم صفوفهم منذ بداية الحرب، وهُناك قلق من هجماتهم الإلكترونية التي تهدف إلى تقويض الدعم الشعبي للحرب في الولايات المتحدة.
تشير التقارير إلى أن إيران تسعى لإطالة أمد الصراع حتى انتخابات التجديد النصفي، بهدف التأثير السلبي على الرئيس ترامب من خلال نشر معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.