أوضح الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أنه لا توجد أدلة أثرية قاطعة تحدد هوية فرعون موسى، حيث يعتمد الأمر على الترجيح العلمي باستخدام شواهد أثرية وتاريخية.
يشير الدماطي إلى أن رمسيس الثاني قد يكون فرعون موسى، مستندًا إلى طول فترة حكمه التي استمرت حوالي 66 عامًا، مما يتماشى مع تسلسل أحداث قصة موسى عليه السلام.
تم اختيار رمسيس الثاني لمدينة “بر-رمسيس” كعاصمة له، وهو موقع يتناسب مع الأحداث الجغرافية المتعلقة بقصة موسى.
يوجد أيضًا نقوش في معبد أبو سمبل تظهر رمسيس الثاني وهو يؤله نفسه، مما يعزز من فرضية كونه فرعون موسى بدون وجود دليل قاطع.