أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في إطار التصعيد والتهدئة دون الوصول إلى حرب شاملة، حيث لم تشهد الأحداث تدخلات عسكرية واسعة مثل تلك التي تنطوي على إنزال بري.
وأشار سنجر إلى أن واشنطن تركز حاليًا على استخدام الضغط الاقتصادي والحصار بدلاً من الدخول في حرب مفتوحة، حيث تم تنفيذ عمليات مرافقة لناقلات النفط لتعزيز الضغوط على إيران.
أوضح سنجر أن الأزمة بين البلدين توسعت لتشمل قضايا أكثر تعقيدًا، مما يجعل من الصعب الوصول إلى تسوية سياسية، خاصة في ظل غياب الثقة بين الطرفين.
تختلف الآراء حول حجم الاستنزاف بين الجانبين، حيث يعتقد البعض أن إيران تتحمل العبء الأكبر، بينما يرى آخرون أن الولايات المتحدة تواجه تكاليف كبيرة نتيجة هذا الصراع المستمر.
أشار سنجر إلى أن تصاعد التوترات والضغوط الاقتصادية قد يدفع واشنطن لاتخاذ قرارات أكثر جرأة في المستقبل، مما يفتح المجال لاحتمالات متعددة في ظل عدم وجود مسار تفاوضي ثابت.