أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت أكثر من 300 طائرة مسيرة تابعة لعصابات المخدرات على الحدود المكسيكية منذ بداية عام 2026.
القيادة الشمالية الأمريكية ربطت هذه الطائرات بتجارة المخدرات، مشيرة إلى أنه تم إسقاط 100 منها في أغسطس فقط، دون تحديد الجهة المسؤولة.
وصف الجيش الأمريكي استخدام هذه الطائرات من قبل منظمات إجرامية عبر الحدود، لتسهيل الأنشطة غير القانونية مثل التهريب ومراقبة قوات إنفاذ القانون.
وزير الدفاع المكسيكي زعم أن الطائرات تُستخدم بشكل رئيسي من قبل مهربي المهاجرين للكشف عن المناطق الخالية من السلطة، كما يتم استخدامها في هجمات على المنافسين والسلطات.
في أكتوبر الماضي، تعرض مكتب المدعي العام في تيخوانا لهجوم بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، مما أحدث أضرارًا مادية دون تسجيل إصابات.